21 سبتمبر 2005, 00:00
شارك في عام 1920 كانت ولادة هذا الصرح الرياضي، خرج إلى النور من ثنايا الكفاح ضد المستعمر الفرنسي.. حملته سواعد رجال أوفياء آمنوا بقضية الوطن.. ودور الشباب فيها.. شأنه شأن الجمعيات التونسية الإسلامية الأخرى.. لم توقفه المصاعب، والعراقيل التي حاولت القوى الاستعمارية وضعها في طريقه.. أصبح النادي الأفريقي التونسي شاهداً على قوة التيار الوطني في مواجهة مخططات كانت تهدف إلى تشتيت الشعب التونسي. لكن إصرار بعض الوطنيين الغيورين وتفاعلهم مع المقاومة السياسية الوطنية لشحذ همم وعزائم الشباب، كان أكبر من جبروت المستعمر وقهره، فتأسس النادي الأفريقي، وتحقق الحلم، وولد الفريق الذي أصبح فيما بعد خلية خصبة تنمي الرياضة التونسية وتساهم في رفع العلم التونسي مشرقاً ومغرباً، قارياً ودولياً. كانت مجموعة من الشبان تتراوح أعمارهم بين 17 و 18 سنة يمارسون كرة القدم في بطحاء المركاض وحفرة كريط، ويتعرضون إلى مضايقات الشرطة والقوات الفرنسية الذين كانوا يمنعونهم من اللعب كي لا تكون هناك تجمعات شبابية. ففكر الشيخ جمال الدين بوسنينة في تأسيس نادٍ لكرة القدم، خصوصاً وقد تهيأت الأجواء الملائمة لذلك، وتم عرض الموضوع على المرحومين عبدالمجيد الشاهد وحسن القروي (النويصري). ولما تقرر تأسيس النادي طرحت الفكرة على بقية اللاعبين فتحمسوا لها، وقد اقترح الراحل عبدالمجيد الشاهد أن تتم تسميته النادي الأفريقي، فوافقوه بالإجماع باعتبار أن النادي الجديد معظمه من عناصر ولاعبين من الملعب الأفريقي المنحل. تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لتقديم ملف إلى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للحصول على ترخيص بتأسيس النادي الذي اختار اللون الأحمر لزيه على الجانبين واللون الأبيض في الوسط وأعلاه النجمة والهلال الأحمر التونسي، لكن الاتحاد اشترط أن يكون رئيس النادي يحمل الجنسية الفرنسية، وأن يغير اللون الأحمر والأبيض وتزال النجمة والهلال، لأن هذا يمثل العلم التونسي، فرفض هذا القرار وتم تجميد الطلب.. هنا برزت العزيمة الصادقة وبتدخل بعض الأطراف الفاعلة والتي لها علاقات وطـــيدة وتأثـير مثل حمادي بن ضيف والشاذلي بن عبدالقادر تحقق الحلم، وشهد النادي الأفريقـــي النور في 4 أكتوبر عام 1920 بعد تأخير دام عاماً كاملاً. وبعد هذا المخاض الصعب أخذ الأفريقي يجري مقابلات ودية بمختلف التشكيلات ضد أندية من القسمين الثالث والرابع، ولن ينسى التاريخ أسماء بعض اللاعبين الذين شاركوا في تشـــــكيلات الفريق مثل الراحل الطاهر الأخضر والطاهر بن سلطان وبلحسن بن الشاذلي وأحمد خير الدين وحمادي المشاط وعلي بن طالب وعلي الشريف، والد المنصف الشريف رئيس نادي الملعب التونسي الأسبق وغيرهم. كان الراحل البشير بن مصطفى أكبر هؤلاء الشباب سناً ويعمل موظفاً بمصلحة المحفوظات «دفتر خانة»، وكان من رواد الشباب الرياضي، والكشافي يقطن في زنقة اللبن التي تقع أمام بطحاء سوق الخضرة في نهج المر، وكان يتمتع بسمعة طيبة لدى الجميع لما له من أخلاق حميدة، لذلك تم الاتفاق بين الأصدقاء على أن يكون رئيساً لمجلس إدارة النادي في ذلك الوقت. وكانت أول تشكيلة رسمية للفريق عام 1920 تضم كلاً من حارس المرمى المنوبي الهواري، الظهيرين: جمال الدين بوسنينة ومحمد مشوش، في مركز متوسط الدفاع محمود ملوش وهو قائد الفريق، في مركز متوسط الميدان حسان قدور وحسن النويصري، والجناحين: أحمد المستاوي وعياد، والمهاجمين: عبدالرحمن القلفاط، والعربي بن يمينة وأحمد الزقلاوي، وفي قلب الهجوم: أحمد الضحاك. والتزم كل لاعب في ذلك الوقت بأن يدفع شهرياً ما بين نصف فرنك وفرنك واحد حسب إمكاناته، وأن يشتري على نفقته الخاصة الزي، وكانت مساهمة الراحل حسن النويصري تتمثل في جمع التبرعات المالية من طرف زملائه (بوكالة التبغ)، حيــث كان يشـغل منصباً محترماً. وقبل أن نواصل السرد في الخطوات التالية نعود إلى نقطة مهمة انطلقت منها قصة التأسيس، حيث جرت جلسات جانبية في مقهى الزمامرة التي يمتلكها الشاذلي زمارة، وتقع في نهج سيدي البشير قرب زاوية سيدي الشاذلي، وفي مقهى البرقي في المركاض، جرت أول جلسة عامة في مقهى الفرجاني بلحاج عمار في شارع باب الجديد ثم وقع الاختيار على مقر الجمعية في مخزن الصوف في المركاض الذي كان صاحبه محمد الموفق حتى تم نقل المقر إلى نادي قدماء الصادقية حينما كان رئيس النادي الراحل محمد علي العنابي. بدأ النادي الأفريقي في القسم الرابع عام 1920، وصعد إلى القسم الثالث عام 1957 ثم إلى الثاني عام 1930، وفي عام 1937 صعد إلى الدرجة الأولى، وضمت التشكيلة التي لعبت في الفترة من عام 1923 إلى عام 1930: حارس مرمى العربي المؤدب والظهيرين حسن النويصري والعربي زروق، متوسط الميدان جمال الدين بوسنينة والحاج عبدالكريم وحسان قدور، والمهاجمين عبدالرحمان القلفاط، وقائد الفريق المنوبي الهواري، والعربي بن يمينة، وأحمد الضحكاك. انتظر الأفريقــــي 27 عاماً قبل أن يحـــرز أول لقــــب في الدوري ويسجل اسمه بأحرف من نور في سجل الكرة التونسية في موسم 1946-1947، حيث سطر التاريخ الخالد الذي لن ينسى عندما فاز بالبطولة الأولى في كرة القدم يوم 11 مايو عام 1947 بعد منافســــة شــــديدة حتى آخر جــــولة من السباق جمعته بجاره التقليدي الترجي، وقد انتهت المباراة بالتعادل صفر/صفر، وكانت النتيجــــة هي الحد الأدنى المطلــــوب ليحصـــل على اللقــــب في الوقـــت الذي كان فيه الترجي مطالباً بالفوز. سجل الأفريقي حضوره على صعيد الشمال الأفريقي في فترة كانت فيها الفرق الجزائرية والمغربية صاحبة السبق، وكان التنافس على أشده بين الأندية الوطنية المحلية والأخرى ذات الطابع الاستعماري التي كان يدعمها الأجانب من غلاة الاستعمار فجاءت مشاركة الأفريقي في دورة كأس شمال أفريقيا مع الفرق الجزائرية والمغربية والتونسية التي ظهرت في أواخر الأربعينيات عاملاً أساسياً ومهماً في إذكاء الحماس وقوة التنافس، ولعب الفريق سلسلة من اللقاءات في الشمال الأفريقي بداية من موسم 47/1948، التقى مع الفرق الجزائرية أو المغربية منها فريق الشباب الرياضي في عنابة في تونس وفاز 3/2، ثم لعب مع الملعب الرياضي لمراكش في العاصمة الجزائرية وخسر صفر/1، وفي الموسم التالي 48/1949 لعب في تونس مع سبورتنج وهران الجزائري، وفاز بالركلات الترجيحية بعد انتهاء اللقاء بالتعادل 3/3 ثم كان لقاؤه في الجزائر مع الاتحاد الرياضي من الدار البيضاء وخسر 1/2، ثم كان انطلاقه إلى اللقاءات الأوروبية فلعب ودياً مع فريق نيس الفرنسي ومع فريق باليرمو الإيطالي وهزم في المباراتين بنتيجة واحدة هي 1/2. وقد مثل الأفريقي في كل هذه المباريات فريق كان يضم جاستون طيب، ميلازو، عبدالسلام، الهادي صاحب الطابع، مصطفى الذيب، صالح عكاشة، عزوز الفياش (شهر دندن)، منير القبايلي، علي بن إبراهيم، الشريف، طارق، الدبابي، القابسي، زين العابدين بونوير. وفي موسم 55/1956 وفي بطولة شمال أفريقيا جرت مباراة الدور نصف النهائي في مدينة وهران بين الأفريقي وفريق سبورتنج بلعباس في حضور 28 ألف متفرج من بينهم ما يقارب من 8 آلاف جزائري جاؤوا خصيصاً لتشجيع الفريق التونسي، حيث وقعت حادثة تاريخية لا تنسى، حيث رفض الأفريقي اللعب ما لم يرفع العلم التونسي، ورغم تعنت الاستعماريين تم رفع العلم في الملعب ليكون شاهداً على الهوية والوطنية التي يتمسك بها النادي. وفي عام 1969 في الدار البيضاء، وفي إطار كأس الأندية أبطال الكؤوس حل الأفريقي في المركز الثاني بعد خسارته أمام فريق ستات صفر/1. وفي عام 1970 حصل على أول لقب مغاربي على حساب مستقبل المرسى بعد أن فاز عليه 2/صفر، وفي العام التالي وفي عاصمة الجزائر صعد إلى الدور نصف النهائي بعد انتصاره على نادي القوات المسلحة المغربية 1/صفر. وفي عام 1972 كان الفوز حليف فريق المحمدية في الدور النهائي الذي صعد إليه الأفريقي بعد فوزه على نادي حمراء عنابة 2/صفر، وفي عام 1973 شارك الفريق في الجزائر في بطولة الأندية الأبطال وفاز بها بعد تغلبه على الشبيبة الرياضية 2/صفر رغم تأثر اللاعبين إثر وفاة المغفور له عز الدين بلحسين لاعب الفريق الذي وافته المنية خلال أيام الدورة في الفندق الذي كان يقيم به الفريق. وفي عام 1974 جرت الدورة في الدار البيضاء وفاز الأفريقي بالبطولة رغم مشاركة الترجي، وقد تفوق في الدور النهائي على نادي بني هلال 2/صفر. وفي عام 1975 عاد إلى المشاركة من جديد مع الترجي وحصل على اللقب للمرة الثالثة على التوالي بعد انتصاره على الرجاء البيضاوي 2/صفر، وقد سجل الهدفين كل من الطاهر الشايبي وحسن بيو شهر بعايو، وكان الفريق البطل يضم: عتوقة، العياري، موسى، خذر، عبادة، قارة، الخويني، الشريف، بلغيث، ثم الطاهر الشايبي وحسن بيو. كان أول من حمل لواء الكرة التونسية في المحافل الأفريقية، فبعد محاولته في بطولة أفريقيا أبطال الكؤوس عام 1990، ولم يوفق في الدور قبل النهائي، خاض الأفريقي عام 1991 تصفيات كأس أفريقيا للأندية، فكانت نتائجه موفقة واستطاع لأول مرة في تاريخه وتاريخ الكرة التونسية الفوز بالكأس نتيجة لعمله المنظم واعتماداً على عناصره الشابة، وعند عودته إلى تونس بهذا التتويج الرائع، حظي الفريق باستقبال جماهيري كبير كان في طليعته رئيس الدولة زين العابدين بن علي الذي هنأ النادي بهذا النصر مشجعاً إياه على مواصلة العطاء لتشريف الرياضة التونسية، وكانت تلك هي المرة الأولى التي ينتقل فيها الرئيس ليستقبل بطل أفريقيا وكان تشريفاً عظيماً. وكان من أكبر الإنجازات التي أضافها أيضاً الفوز بالبطولة الأفرو آسيوية بعد تغلبه على بطل آسيا الهلال السعودي، حقق الانتصار في تونس في لقاء الذهاب يوم 26 ديسمبر 1992 (2/1)، تعادل في الرياض في الإياب يوم 6 يناير عام 1993 (2/2) وكان أول ناد تونسي يحقق هذا التتويج الكبير ليكون بطل نصف العالم. وعند عودته إلى تونس يوم 8 يناير 1993 حظي للمرة الثانية باستقبال شعبي تاريخي عبر فيها كل الرياضيين التونسيين عن حبهم وتشجيعهم للنادي العتيد الذي شرف تونس. نظم الأفريقي تصفيات منطقة المغرب العربي للبطولة العربية للأندية الأبطال وتأهل بعد فوزه على الورف الموريتاني والكوكب المراكشي، وتعادل مع مولدية وهران 1/1 ليصل إلى الأدوار النهائية في الشارقة عام 1988، حيث فاز في مجموعته على المريخ السوداني 2/1، والجبلة السوري 2/صفر، وتعادل مع فنجا العماني صفر/صفر، والرشيد العراقي 1/1، فصعد إلى الدور نصف النهائي، وفاز على الشباب العراقي بالركلات الترجيحية 5/4 بعد التعادل 2/2 في الوقت الأصلي، ليصعد إلى الدور النهائى ويلاقي الاتفاق السعودي، وانتهت المباراة بالتعادل 1/1، لكنه خسر أمام الفريق السعودي بالركلات الترجيحية 3/4. وفي عام 1995 شارك في البطولة العربية للأندية أبطال الكؤوس التي نظمها النجم الساحلي التونسي، وفاز على النصر الإماراتي 2/1، والاتحاد السوري 1/صفر، والأهلي المصري 4/1، وتأهل إلى الدور نصف النهائي، حيث فاز على غزل المحلة المصري بالهدف الذهبي 1/صفر، أحرزه لطفي الرويسي من ضربة جزاء، وفي الدور النهائي فاز بالهدف الذهبي الذي أحرزه نجمه نبيل معلول على النجم الساحلي مكذباً كل التوقعات، وبعدها قرر الاتحاد العربي لكرة القدم أن يستضيف الأفريقي البطولة العربية للأندية الأبطال في تونس من 13 إلى 23 نوفمبر 1997، وفي الدور النهائي فاز على الأهلي المصري 2/1 بالهدف الذهبي الذي أحرزه جمال الدين الإمام في الوقت الإضافي بعد تعادل الفريقين في الوقت الأصلي 1/1. وهكذا أضاف النادي الأفريقي إلى رصيده الزاخر بالبطولات والكؤوس تتويجاً زاده بهاءً ورونقاً، وفضلاً عن كل هذا توج في هذه الدورة لاعبه المحنك فوزي الرويسي كأحسن لاعب عربي في البطولة وحارسه بوبكر الزيتوني أحسن حارس مرمى، ونال جمهور النادي شرف الفوز كأحسن جمهور في حسن السلوك والاستقامة والانضباط الرياضي. وعلى إثر ذلك فاز بحق تنظيم كأس السوبر العربية التي تعادل فيها مع الأهلي المصري صفر/صفر، والشباب السعودي 2/2، وفاز على مولودية وهران 2/صفر، وحصل على المركز الثاني. هدية الرئيس بن علي من بطحاء المركاض انتقل الأفريقي إلى استاده الجديد بجهة «قمبطا» في الحديقة الرياضية منير القبائلي ثم وبقرار من الرئيس زين العابدين بن علي تم بناء ستاد رياضي يليق بفريق في حجم النادي الأفريقي، فكان من أضخم الاستادات الرياضية العصرية تتوفر فيه كل الضروريات، وتم تدشينه بمناسبة احتفال النادي بمرور ثمانين عاماً على تأسيسه، وكان أجمل هدية ينالها النادي منذ تأسيسه، وقد تم تشييده على أرض مساحتها عشرة هكتارات فتم تجهيز خمسة ملاعب بالنجيل، بالإضافة إلى خمسة ملاعب أرضيتها صلبة، وإلى جانب كل هذه الملاعب وتجهيزاتها تم بناء فندق فخم يلتصق به مركز رياضي يستقطب مئات المواهب الشابة وقاعة مغطاة لتمارين كرة اليد والسلة والطائرة... فيما تم تخصيص قاعة القرجاني لاحتضان المباريات الرسمية. عبدالمجيد المسلاتي لم نكن ندرك أننا سنواجه صعوبات كبيرة بحثاً عن أرشيف يساعدنا في العودة إلى تاريخ تأسيس هذا النادي، وذلك لغياب التوثيق أو البيانات الصحفية، ولولا المساعدات الكثيرة التي وفرها لنا المدير الفني الحالي يوسف الزواوي لما أمكن لنا إنجاز هذا العمل، وقد أهدانا الزواوي كتاباً قيماً للمعلق الرياضي الراحل عبدالمجيد المسلاتي، وعنوانه «النادي الأفريقي ثمانون سنة من المجد»، وقد ساعدنا كثيراً في العودة إلى تاريخ النادي وبعض الأرقام والتواريخ، وكأن الرجل كان يدرك جيداً بأن الصحفي الذي قد يفكر يوماً في إنجاز مثل هذا العمل سيصطدم بعراقيل وصعوبات مثل التي اعترضتنا. مقر الغرفة النحاسية بقي أن نهمس في أذن رئيس إدارة الفريق السيد الشريف باللامين «حرام أن يعود مقر النادي في باب الجديد إلى الخمود بعد أن اجتهد الرئيس السابق ورئيس الاتحاد التونسي حالياً حمودة بن عمار في إعادة الروح إليه، ومن غير المعقول أن يصبح ذلك المعلم التاريخي مكاناً لاجتماع الفرقة النحاسية». قائمة الرؤساء تعاقب على إدارة النادي عدد من الشخصيات التي تولت الرئاسة منهم: البشير بن مصطفى، وناس العجيمي، حسونة الكافي، عبدالعزيز ونيس، مصطفى صفر، علي بلحاج، منصف العقبي، محمد علي العنابي، صالح عويج، محمد العاصمي، محمد المنستيري، عبدالعزيز لصرم، فتحي زهير، رضا العزابي، عبدالجليل المهيري، محمود المنستيري، فريد مختار، رضا العزابي، حمادي بوصبيع، فريد عباس، حمودة بن عمار، سعيد ناجي، الشريف باللامين. من الجزائري إلى الروماني توالى على تدريب الفريق أكثر من مدير فني، كان للأفريقي الفضل في منحهم تأشيرة العبور إلى كل البلدان العربية المجاورة، وساهموا بدورهم في اعتلاء الأفريقي منصات التتويج، وهذه الأسماء تدفقت من جنسيات مختلفة ومن أبرزها الجزائري أحمد بلفول، والإيطالي فابيو، والروماني بلاتشي، و...أندري ناجي، والبولوني برنار بلاوط والفرنسيان جون سيرفان، وروني إكسبريا، كما كان الأفريقي محطة مهمة لأبرز الأسماء التونسية على غرار فوزي البنزرتي، يوسف الزواوي، عمر العمري، المختار التليلي، عامر حيزم، وأول مدرب أشرف على تدريب الفريق حمادي بن ضيف. دوري وكاس { فاز بالدوري في المواسم التالية: 46- 1947، 47-1948 ، 63-1964، 66-1967، 72-1973، 73-1974، 78-1979، 79-1980، 89-1990، 91-1992، 95-1996. وكانت مبارياته في بطولات الكأس التي فاز بها على النحو التالي: الأفريقي * مستقبل المرسى صفر/صفر، ثم 2/1 في المباراة المعادة عام 1965. الأفريقي * النجم الساحلي 2/صفر عام 1967 الأفريقي * الحديد الصفاقسي 3/2 عام 1963 الأفريقي * الترجي الرياضي 2/صفر عام 1969 الأفريقي * مستقبل المرسى صفر/صفر ثم صفر/صفر في المباراة المعادة و5/3 بركلات الترجيح 1970 الأفريقي * الملعب التونسي 1/صفر عام 1972 الأفريقي * مستقبل المرسى 1/صفر عام 1973 الأفريقي * الترجي الرياضي 1/1 ثم صفر/صفر في المباراة المعادة وبضربات الترجيح 3/1 عام 1976 الأفريقي * الملعب التونسي 2/1 عام 1992 الأفريقي * الأوليمبي الباجي 1/1 ثم بضربات الترجيح 4/3 عام 1998 { بطولة المغرب العربي في الجزائر 1973، في الدار البيضاء 1974، في تونس 1975. { كأس المغرب العربي في تونس 1970 كان الأفريقي دائماً أحد الممولين الرئيسيين لمنتخب تونس، ومن أبرز الأسماء التي لعبت دولياً: الهادي بن عمار ومنير القبائلي (الذي يحمل اسمه الاستاد الرياضي للنادي)، عزوز فياش، الأخوان طارق وعبد الرحمن الشريقي، الهادي حمودية، حمادي الخويني (الذي تولى رئاسة مجلس إدارة النادي في فترة سابقة)، صالح شعوة، مراد حمزة، الصادق ساسي (المعروف باسم عتوقة) الطاهر الشايبي، المنصف الخويني (مدير الكرة في المنتخب التونسي لكرة القدم حالياً) نجيب غميض ومختار النايلي (الثنائي الذي برز مع المنتخب في مونديال 1978 في الأرجنتين) الهادي البياري، لطفي المحايسي، فوزي الرويسي، الشقيقان عادل وسمير السليمي وغيرهم من الأسماء التي ساهمت بدورها في تخليد أسمائها في الكرة التونسية. عناوين اخري: - هدية الرئيس غيرت وجه النادي - بطل القارتين يحتكر البطولات - المستعمر الفرنسي حاول قتل الفكرة وإرادة أبناء بطحاء المركاض كانت أقوى - الشيـخ جمال الديـن بوسنينة كان صاحب المبادرة التي انطلق فيها النادي نبيل التليلي














التعليقات
hana winners
( 10 أعجبني / 4 لم يعجبني )
mad clubistino
( 4 أعجبني / 4 لم يعجبني )
raouf
( 0 أعجبني / 0 لم يعجبني )