محمد عواد , 8 سبتمبر 2010, 13:28
شاركلا يمكن لأي كان ممن يتابع كرة القدم أو لا يتابعها أن ينكر حقيقة كون جوزيه مورينيو المدرب الأنجح في السنوات العشر الأخيرة ، ولا يمكن لي كذلك أن أغض النظر عن حقيقة ظاهرة للجميع بأنه وفي حال واصل مورينيو حصد الألقاب كما فعل في السنوات الأخيرة سيكون أفضل مدرب في تاريخ كرة القدم.
لكن كل ذلك لن يكفيه هذا الموسم عندما يواجه خصماً صعب المراس اسمه برشلونة ، فالمشكلة ليست في ريال مدريد وإنما في برشلونة القوي جداً على أي خصم كان فهو مشروع مكتمل كما قال المدرب البرتغالي ذاته بالإضافة إلى امتلاك العملاق الكتلوني كافة الأسلحة التي يحتاجها للفوز بأي لقب يريده من مهارات لدى لاعبيه أمثال ليونيل ميسي وإنيستا أو دفاع قوي وحتى خط وسط قادر على صنع اللعب كما يريد وبالطريقة التي يريدها.
ومما يجعلني أشك بنجاح مورينيو في موسمه الاول مع برشلونة عدد اللاعبين الجدد وهو عدد كبير ويزيد عن نصف الفريق ، بل إن النادي الملكي وحتى شهر أيلول (سبتمبر) لم يتدرب بفريقه الكامل معاً سوى في عشر مناسبات حسب أكثر التقارير مبالغة بعدد هذه الجلسات التدريبية...وغياب التجانس يعني عادة ضياع النقاط في عديد المواجهات وهي نقاط يصعب تعويضها عندما يكون منافسك برشلونة القوي جداً.
النقطة الأخيرة التي أنوي الخوض فيها فيما حول فشل ريال مدريد بإزاحة برشلونة عن القمة في الموسم الأول هي عدم حصول جوزيه مورينيو على كل ما يريد ، فالمدرب طالب بمهاجم ثالث ولكن إدارة الملكي رفضت كما أنها فشلت في الحصول على ظهير أيسر قوي بعد خسارة المعركة أمام مانشستر سيتي في صفقة كولاروف وكذلك فعلت مع إقناع تشيلسي بالحصول على أشلي كول!.














التعليقات
muhnnad
( 6 أعجبني / 4 لم يعجبني )
badr
( 3 أعجبني / 1 لم يعجبني )
ali hamadi
( 0 أعجبني / 0 لم يعجبني )