عبدالله حسين الزعابي , 23 فبراير 2012, 03:47
شارككلاشنكورة فقرة أسبوعية يقدمها موقع أبوظبي الرياضي، فقرة تنتقد بعض التصرفات في عالم كرة القدم وتتوقف مع بعض التصريحات المبالغ فيها.. فقرة هدفها الابتسامة، لكن في الوقت نفسه التحليل.
ـ كم أحسد بيليه، ليس لأنه كان لاعب كرة قدم خارق، وليس لأنه ثري أو مشهور، بل لسبب مختلف تماماً، أحسده على الفراغ الذي يعيش فيه، أحسده على الساعات التي يملكها وليس عليه أن يفعل فيها أي شيء! كما أحسده على عباراته الرائعة. لكني بدأت أعتقد أن بيليه يزور صحيفة كل يوم، وإن وجد صحافياً لا عمل لديه، أعطاه تصريح أو اثنين وذهب، وليفعل ذلك، لابد من أنه يفكر طوال الليل في جملة يقولها يثق في أن الناس سيحبونها، وآخر هذه الجمل كانت: "ولدت لكرة القدم، كما ولد بيتهوفن للموسيقى". بصراحة أحسدك عليها، لأني لا أستطيع أن أكتب مثلها، رغم أنه عملي!
ـ من الطبيعي أن يكون للنجوم معجبين يلاحقونهم، يودون التقاط الصور التذكارية معهم وتواقيعهم وقمصانهم.. إلخ، لكن غير الطبيعي أن يكون خصم النجم في عمله أحد المعجبين به! تخيل مثلاً، تامر حسني يلاحق عمرو دياب من أجل "أوتوغراف"، وتخيل الاثنان يلاحقان محمد منير؟ رغم أني لن ألومهما لو فعلا ذلك! عموماً، عندما يحدث هذا لنجم، فإن هذا النجم يكون فعلاً خارقاً للعادة، وهذا ما حدث مع ليونيل ميسي الذي تزاحم لاعبان من فريق بايرن ليفركوزن على قميصه في النفق المؤدي إلى غرفة الملابس! وهذا الفريق ليس فريقاً صغيراً، إنه أحد أكبر الفرق الأوروبية. مدرب الفريق فولر أكد أن اللاعبان سيعرضان القميص في مزاد علني بسبب هذا التصرف! لننظر إلى العقاب؛ المدرب سيحرم اللاعبان من قميص ميسي.. كم أنت قاس يا فولر!
ـ زلاتان إبراهيموفيتش لاعب أحبه، ليس لأنه طيب وخلوق، بل على العكس تماماً! فأنا أحبه كما أحب "شقيف" البطل الشرير في مسلسل الكواسر! أو كما أحب شخصية "الجوكر" الشرير في فيلم "بات مان"! لكن إبراهيمو خرج ليطعن في النادي الذي جعل منه نجما عالمياً تهتز أمامه شوارب أكبر الحراس، وقال: "اليوفي يلعب بشكل جيد, لكن يجب الأخذ في عين الاعتبار أنهم يلعبون مباراة أسبوعياً، لكننا نلعب أحياناً 3 مباريات في الأسبوع, وفي كرة القدم هذا يشكل فارقاً كبيراً على أرض الملعب وعلى النتائج"! عزيزي إبراهيموفيتش، ألا يشكل فارقاً أن تكون أقوى فريق، وتهبط إلى الدرجة الثانية لأسباب غير مقنعة، ومن ثم تعود وبعد ثلاث سنوات فقط تصبح الأقوى مجدداً؟ ألا يشكل فارقاً أن تخسر أغلب نجوم الفريق، لكنك تعود وتصنع نجوماً آخرين لتتصدر.. الميلان لم يعاني من الـ"كالتشيو بولي" كما عانى يوفنتوس، وربما لو أطيح بالميلان إلى الدرجة الثانية وغادره كل النجوم ـ أنت أولهم بطبيعة الحال ـ ربما لن يتمكن من العودة قوياً إلا بعد أكثر من عشر سنوات.. لذلك عندما تذكر النقاط التي تضر بالميلان، أذكر أيضاً النقاط التي أضرت باليوفي، خاصة أن "لحم أكتافك من خيرهم"!
ـ نبقى مع يوفنتوس، لكن معه نادي ميلانو الآخر؛ انتر.. إذ رفع الفتى فيليبو وهو أحد مشجعي الانتر لافتة تقول "هل ستفوزون اليوم؟ أصدقائي في المدرسة يسخرون مني"! مسكين لابد من أن رفاقه سخروا منه أكثر، فقد خسر انتر هذه المباراة أيضاً أمام بولونيا. المضحك في الأمر أن أحد مشجعي يوفنتوس تعاطف مع فيليبو ورفع لافتة كتب عليها "عزيزي فيليبو لديك خياران، إما تغير المدرسة، أو تغير الفريق الذي تشجعه"! كم هو مسكين فيليبو، فالانتر يتلقى الصفعة تلو الأخرى.. لكن النادي كرم الطفل وأهداه قميصاً للفريق كتب عليه "فيليبو".. عزيزي فيليبو لا تيأس، فلا يأس مع الحياة، وربما يتحقق ما قاله مودجي رئيس يوفنتوس السابق، فيفوز الانتر بالدوري مجدداً، وهذا ليس صعباً، إنه يحتاج فقط القليل من الحظ، وبحسب مودجي: عودة مورينيو، و"كالتشيو بولي" جديدة!
هذه الطلقات الكروية الساخرة، لا تهدف إطلاقاً إلى الانتقاص من قدر أي طرف من أطراف اللعبة.
لمتابعتي في تويتر
لجميع حلقات كلاشنكورة اضغط هنا..














التعليقات
برشلوني ولو قتلوني
( 19 أعجبني / 12 لم يعجبني )
فالك ميسى لميس
( 3 أعجبني / 7 لم يعجبني )
محمد س
( 26 أعجبني / 1 لم يعجبني )
barcelona
( 5 أعجبني / 2 لم يعجبني )
عمر
( 6 أعجبني / 1 لم يعجبني )