خلدون الشيخ , 19 فبراير 2012, 16:44
شاركفي عالم مليء بالصراعات والمنافسات والتحديات تظل الكلمات دبلوماسية والوجوه مبتسمة لكن هناك من يتمنى ان تسقط الاقنعة لتخرج المشاعر تلقائية وعفوية من دون حدود أو خطوط حمر، ليسمعها الجميع مثلما توقعها... نارية ومباشرة وغير متحفظة... موقع ADMCsport.com اختصر الطريق ليغوص في عالم خيالي، ويضع الكلمات في أفواه المتصادمين والمتنافسين في صراع افتراضي... ليدور هذا السيناريو الذي لم يحدث:
حدث غير المتوقع... عاد كارلوس تيفيز الى مدينة مانشستر، التي يكرهها ويبغضها، لان طقسها كئيب وأسواقها مملة، وفيها حرقوا فانلة الفريق التي تحمل اسمه، وفيها أيضاً عامله مدربه مثل "الكلب"، لكنه عاد مستعداً للاعتذار "اذا" أخطأ في أي شيء... وكأن غيابه لأكثر من أربعة أشهر كان تصرفاً مسؤولاً من لاعب محترف... عاد النجم الارجنتيني الى مركز تدريبات النادي على ضجيج حفلة صاخبة، ليسلم على مدربه وزملائه، ويدور بينهم هذا الحوار:
تيفيز (متوتراً): مرحباً أيها الرفاق!
دجيكو: أهلاً يا كارلوس... متى عدت من اجازتك؟
تيفيز: لم أكن في اجازة... لكن عدت منذ يومين... أنا سعيد أنكم ما زلتم تتصدرون الدوري
أغويرو (يهمسه بالاسبانية): عليك أن تكون في قمة انضباطك والتزامك... أتفهم يا كارلوس؟
تيفيز: أفهم... أفهم... لكن لماذا يطالعني الجميع بهذه النظرة الاحتقارية؟
اغويرو (بالاسبانية): كف عن هذا الهوس
ريتشاردز: هيا يا كارلوس ارتدي حذاءك كي نبدأ التمرينات المعتادة التي طبقناها الاسبوع الماضي
تيفيز: أي تمرينات؟ وأي أسبوع؟ لا ادري عما تتحدث يا ميكا
ريتشاردز: ماذا دهاك؟ أنسيت؟
كومباني (يهمس في أذن ريتشاردز): لم يكن معنا كارلوس... كان غائباً لأربعة أشهر
ريتشاردز: حقاً، اعتقدت انه موجود دائماً... ماذا حل به؟ أكان مصاباً؟
كومباني: لا، كان مضرباً عن اللعب وبقى في الارجنتين اربعة شهور... لا تجنني يا ميكا ألا تعرف ما يدور في ناديك؟ الأ تقرأ الصحف على الاقل؟
تيفيز (يرى المدرب مانشيني): مرحباً سيد مانشيني... أشكرك على حفلة الاستقبال هذه، لم يكن لها داع
مانشيني (بازدراء): من قال لك ان هذه الحفلة من أجلك؟ هذه حفلة عيد ميلاد ابني أندريا
تيفيز (يشعر بالحرج): حسناً... أنا هنا الآن، ماذا تريدني أن أفعل؟
مانشيني (بتكبر): أترى الكرات البعيدة هناك خلف المرمى؟ أريدك ان تجلبها كلها
تيفيز (باستياء متحدثاً لاغويرو بالاسبانية): ألم أقل لك انه يعاملني مثل الكلب
أغويرو (يضحك): أنت محظوظ... هنا في انكلترا يعاملون الكلاب معاملة رائعة
تيفيز (بعدما يجلب كل الكرات): أتريدني أن أشارك في خطتكم التكتيكية سيد مانشيني؟
مانشيني: بالتأكيد... قائم المرمى الشمالي مكسور اريدك ان تقف محله لبرهة، لن تزيد على ساعة
تيفيز (يتوجه الى مستشاره كيا جورباشيان): ألم أقل لك يا كيا ان فكرة عودتي سيئة؟
جورباشيان: لا تأبه برد الفعل هذه يا غبي... أنت تعلم أنك انتهيت لو لم تعد الى الفريق... لا أحد يريدك بعد اليوم اذا بقيت في الارجنتين
تيفيز: ألا تسمع كل هذه الاستفزازات؟... أنا أفضّل العودة الى الارجنتين
جورباشيان: اهدأ يا كارلوس... لا تكن غبياً كالعادة... هذه فرصتك الاخيرة
تيفيز: الجميع يعاملني بازدراء واستخفاف واحتقار وكأنني مجرم
جورباشيان: هذا غير صحيح يا كارلوس... انظر الى هناك... هذا صديقك ماريو يأتي الآن... اذهب وصافحه بحرارة
تيفيز (يتوجه الى بالوتيلي): عزيزي ماريو... كيف حالك يا صديقي؟
بالوتيلي (يضحك): كارلوووووس... أما زلت على قيد الحياة؟ أنا سعيد برؤيتك
تيفيز (يتنفس الصعداء): وأنا أيضاً... اشتقت لك جداً جداً
بالوتيلي: أنا أكثر... تعال معي بعد التمرينات، اريد أن اعرفك على صديق جديد
تيفيز (متحمساً): هذا رائع... من هو هذا الصديق؟
بالوتيلي: انه دكتوري الرائع... انه الاخصائي النفسي الذي يعالجني كل أسبوع!!!













