محمد عواد , 1 سبتمبر 2010, 15:11
شاركنواصل معكم فقرتنا التي تحاول تلخيص الأسبوع بما فيه ، حيث يتم طرح هذه المادة بشكل مختلف كل مرة بما يتلائم مع معطيات الأسبوع التي نحاول تلخيصه للقارىء بأفضل أسلوب ممكن.
فقد شهد هذا الأسبوع انطلاق المنافسات في البطولات الإسبانية والإيطالية ، وهو انطلاق انتظرناه جميعاً لنرى شكل اليوفنتوس الجديد وطموح مورينيو في مدريد وراقبنا معاً بطل أوروبا الإنتر مع مدربه الجديد وبالتأكيد جميعنا أراد أن يرى ليونيل ميسي بعد خيبة الأمل في جنوب أفريقيا.
لو حاولنا وضع عنوان يلخص هذا الأسبوع لأسميناه أسبوع "الصدمة" وكي نوضح أكثر لنطبق مقولة الموضوع يقرأ من عنوانه لقلنا " الصدمة للمشاريع الطموحة" ؛ وهو ما ينطبق على مشروع مانشستر سيتي الذي خسر أمام ستوك سيتي بهدف نظيف في مباراة أعطت إشارات لأعداء مشروع النادي الأقوى في سوق الانتقالات بأن أحلامهم ما زال يمكن لها التحقق بعدم تأهل الفريق الأزرق لدوري الأبطال.
قوي أخر في سوق الانتقالات ومشروع جديد اسمه ريال مدريد وفكر الشباب تلقى صدمة كبيرة بوجود مدربه المميز جوزيه مورينيو عندما تعادل مع ريال مايوركا سلبياً بعد شوط أول لا يليق بريال مدريد سواء كان هناك مورينيو أم لم يكن بل إنه جعل جماهير ريال مدريد ترسم في ذهنها علامات سؤال بهذا الشكل "؟؟؟؟؟؟؟؟".
مشروع ثالث كان يثير إعجابي أنا شخصياً وهو مشروع اليوفنتوس الذي حصل على لاعبين في كل المراكز وبطريقة ذكية جداً ، حيث استعار نجوماً لها وزنها في ايطاليا مثل كوالياريلا واشترى ميلوس كراسيتش ودعم خط دفاعه بلاعبين لكن كل هذا لم يجدِ نفعاً فخسر مع باري بهدف نظيف وظهره دفاعه مهزوزاً.
في فرنسا أيضاً تتواصل الصدمات لمشاريع ليون ومارسيليا ، كما أن بايرن ميونخ الذي يملك مشروعاً أعلن بكنباور وأولي هوينيس (رئيس النادي) هدفه المتمثل بالفوز بثلاثية هذا الموسم بالاعتماد على تأهيل بعض اللاعبين من أكاديمية الشباب واستعادة اللاعبين المعارين لكن كل هذا لم ينفع لأن الفريق ما زال يعاني في خطه الخلفي ليخسر مع كايزرسلاوترن بهدفين نظيفين.
كل هذه التقديمات ... تجعلنا نعيد عليكم عنوان هذا الأسبوع " إنها الصدمة للمشاريع الجديدة"....فهل يكون عنوان أسبوعنا المقبل بعد دوران عجل البطولات المحلية من جديد " المشاريع بدأت تضرب بقوة"؟ ..........ربما!.
اقرأ أيضاً:
لماذا يجب أن يخاف المدريديون؟














لم يقم أحد بكتابة تعليق على هذ الموضوع
لا يوجد تعليق