خلدون الشيخ , 30 يناير 2012, 14:50
شاركالمتابع الجيد لمانشستر يونايتد لن يستغرب بعض النتائج الهزيلة التي يحققها الفريق في الكثير من الاحيان، لان المشكلة دائماً تكون في حراسة المرمى، كأحد الاسباب الرئيسية لهذا الاخفاق
عندما دفع السير أليكس فيرغسون أكثر من 20 مليون جنيه لضم الحارس ديفيد دي خيا من أتلتيكو مدريد الاسباني، اعتقد انه ضم أفضل حارس مرمى صاعد في اوروبا، ولانه يعلم ان هناك أزمة في حراسة المرمى في العالم، فان خياراته في ايجاد بديل للمخضرم ادوين فان در سار انصبت على ثلاثي صاعد، هم الالماني مانويل نوير، الذي فضل الانتقال من شالكه الى بايرن ميونيخ، والفرنسي هوغو لوريس الذي فضل البقاء مع ليون، بالاضافة الى دي خيا... والآن بعدما انتصف الموسم أدرك فيرغسون ان الحارس الاسباني لعب دوراً كبيراً في اقصاء فريقه من دور المجموعات من دوري أبطال اوروبا للمرة الاولى منذ سنوات طويلة، وأيضاً وجد فيرغسون فريقه خارج مسابقتي الكأس، الاتحاد والمحترفين، وأيضاً يلهث خلف جاره مانشستر سيتي في جدول ترتيب الدوري، هكذا وصل حال الفريق الذي من السهولة ايجاد فيه العديد من الهفوات والاخفاقات في أكثر من مركز، لكن على مر السنوات يظل مركز حراسة المرمى هو الاكثر حساسية وحسماً في كل موسم يخوضه مانشستر يونايتد.
تقليدياً، وما بين 9 سنوات أحرز فيها مان يونايتد التشامبيونزليغ مرتين، حرس مرماه اثنان من أعظم حراس المرمى في العالم، ففي انجاز 1999 حرس مرماه الاسطورة الدنماركي بيتر شمايكل، وفي انجاز 2008 أحرز مرماه الهولندي فان در سار، وبينهما مر على يونايتد نحو 15 حارس مرمى تفاوت أداؤهم من المعتدل، مثل فابيان بارتيز ومارك بوسنيتش، الى الكارثي مثل ماسيمو تايبي وروي كارول، لكن دائماً ما يدرك فيرغسون ان بناء فريق عظيم يبدأ من الخلف.
دي خيا ليس من خامة الحراس الكبار الذين يحرسون مرمى فريقاً يتوج بطلاً لدوري او تشامبيونز ليغ، رغم انه كان حارساً واعداً مع أتلتيكو مدريد، لكن هفواته واخطاءه في عدد كبير من المباريات هذا الموسم، أكد ان الحارس الاسباني ليس جاهزاً ليكون الحارس الاول لفريق كبير مثل مان يونايتد يصارع الكبار وينافس أعتى الفرق، فهو لم يحافظ على نظافة شباكه سوى مرة واحدة في المباريات السبع الاخيرة، على عكس منافسه في الفريق اندريس ليندغارد الذي حافظ على نظافة شباكه ست مرات في المباريات السبع الاخيرة التي لعبها مع الفريق، رغم انه من المفترض ان يكون الحارس الثاني.
لا أعتقد ان فيرغسون سيصبر على دي خيا كثيراً، رغم الحرج الذي سببه له بسبب المبلغ الكبير الذي دفعه فيه، لكن المدرب الاسكتلندي يملك ما يكفي من الخبرة ليدرك انه بحاجة الى أياد أمينة تريح أعصابه وتتركه يركز على مشاكله في الخطوط الاخرى من الفريق.

DPA ,














التعليقات
Hayder MAN UTD
( 24 أعجبني / 5 لم يعجبني )
Galip
( 8 أعجبني / 1 لم يعجبني )
hala
( 9 أعجبني / 9 لم يعجبني )
fcb
( 5 أعجبني / 4 لم يعجبني )
Nani
( 15 أعجبني / 3 لم يعجبني )