محمد عواد , 30 أغسطس 2010, 13:16
شاركانطلق الموسم الجديد لريال مدريد بمدرب جديد ولاعبين جدد وأمل جديد ، لكن اللقاء الأول ضد ريال مايوركا مر بمثابة الكابوس على جميع الجماهير الملكية، فالفريق لم يلعب جيداً وخسر نقطتين منذ بداية المنافسة مع برشلونة الذي أظهر قوته على حساب راسينغ سانتاندر ... وهذه البداية كانت متوقعة رياضياً ، ففريق بمدرب جديد وعديد اللاعبين الوافدين لأول مرة إلى الدوري الإسباني لن يكون مثل فريق متجانس ويتم بناؤه منذ سنوات طويلة، لكن تلك البداية قد تكون صورة مصغرة لما قد نشاهده طوال هذا الموسم...لذلك نكتب لكم اليوم.. لماذا يجب أن يخاف المدريديون؟
1- لأن مورينيو يحب الافتراضات المسبقة:
لست أنا من يقول هذا وإنما أرض الملعب يوم أمس ، فمن الواضح أن تفضيل كناليس على أوزيل ولاسانا ديارا على خضيرة كان افتراضاً مسبقاً جانبه الصواب فخسر ريال مدريد نقطتين منذ البداية...هذه الافتراضات تكلم بها كثيرون في إيطاليا ومن أشهر من انتقدوها المدير العام السابق لليوفنتوس لوتشيانو مودجي عندما قال : " إن الإنتر يدفع ثمن افتراضات مورينيو المسبقة والتي تكلفه الكثير"، وذلك عند حديثه عن خسارة الإنتر أمام كاتانيا في الموسم الماضي وعندما خطف روما الصدارة قبل أن يسقط أمام سامبدوريا فيهدي اللقب للإنتر.
في إيطاليا وجد مورينيو من يتعثر في المنافسة مثل روما والميلان ، لكن الوضع في اسبانيا مختلف جداً مع عملاق اسمه برشلونة قد لا يفقد نقاطاً كثيرة مما يعني أن هذه الافتراضات قد تكون مكلفة جداً.
2- لأن هيغواين لم ويبدو أنه لن ينضج:
غريب جداً هذا المهاجم، فقد أهدر فرصة سهلة جداً في وقت حرج لفريقه في الدقائق الأخيرة في المواجهة الأولى ، كما أنه عاد لممارسة أسلوبه المعتاد بالإصرار على التسديد رغم وجود زملاء يستطيعون تسجيل الأهداف بتمريرة بسيطة منه لكنه مصمم على أن يكون الهداف في لقطات ذكرتني بما فعله في مواجهة ليون في الموسم الماضي..هذا من ناحية ؛ ومن ناحية أخرى استمر الأرجنتيني باستسلامه أمام الرقابة الفردية ليؤكد أنه قد لا يكفي ريال مدريد هذا الموسم.
3- لأن الميلان تألق يوم أمس وجلب زلاتان:
نعم الميلان ينافس ريال مدريد في دوري الأبطال وظهر في اللقاء الأول بأفضل حال ، مما يعني أن الميلان مع زلاتان قد يستطيع خطف المركز الاول من مورينيو بسبب عدم التجانس في النادي الملكي مع بدايات الموسم...وهو أمر يجعل الريال يواجه فرقاً من العيار الثقيل في الدور الثاني من بطولة دوري الأبطال وهو الأمر الذي سيكون بالتأكيد مزعجاً للفريق الإسباني بسبب الضغط الكبير الذي يعيشه محلياً مع برشلونة.
4- لأنه لا بد من صفقة فاشلة:
فمن غير المعقول أن نتوقع نجاح صفقات ريال مدريد جميعها ؛ وأقصد هنا مسعود أوزيل وسامي خضيرة وكارفاليو وكناليس وأنخيل دي ماريا...ففشل أي من هؤلاء سيكون سلبي التأثير على مخططات ريال مدريد هذا الموسم ويجعل الفريق تحت الضغط... وفي ذات الوقت فإن فشل واحد منهم على الأقل هو المنطقي لأنني لم أعرف فريقاً في التاريخ اشترى أكثر من ثلاثة لاعبين ونجحوا جميعاً منذ الموسم الأول.
5- لأن الجهة اليسرى لم تتحسن دفاعياً:
فعل ريال مدريد كل شيء في السوق لكنه استمر بالحفاظ على مارسيلو (أو أربيلوا) في الجهة اليسرى من خط الدفاع ، قد تكون قلة اللاعبين الجيدين في هذا المركز السبب في هذا الأمر، لكن ضعف هذه الجبهة قد لا يسمح للملكيين بتحقيق الأحلام المعلنة، فقد شاهدنا الإنتر في الموسم الماضي مع مورينيو بأفضل دفاع في أوروبا عانى كثيراً أمام برشلونة وتشيلسي وهو ما يجعلني أخاف على ريال مدريد في المواجهات الكبرى من ضعف هذه الجهة في الدفاع.
6- لأن التضحيات المحلية لا تجدي نفعاً في اسبانيا:
في الموسم الماضي نجح مورينيو بالثلاثية مع الإنتر لأنه ضحى بالكثير من المباريات المحلية في الدوري الإيطالي وركز على البطولة الأوروبية وهو أمر لم يؤثر عليه لأن المنافسين في ايطاليا كانوا يخسرون عندما يخسر ويتعادلون عندما يتعادل...لكنه لو فكر بهذا الأمر في اسبانيا قد يجد الفارق بينه وبين برشلونة يصل إلى خمس عشرة نقطة وربما يزيد...هذه التضحيات طبقها مورينيو في الموسم الأول له في ايطاليا لكنه خسر مبكراً في أوروبا من مانشستر يونايتد القوي بوجود رونالدو في تلك الفترة فلم نشعر بها.
ملاحظة : سيتم الرد على كافة تعليقات الأخوة (عند وجود حاجة لذلك) على هامش المقال المقبل إن شاء الله.
mohammed.awaad@admedia.ae
الصور الأولى لمورينيو مع ريال مدريد في مواجهة رسمية














التعليقات
( 6 أعجبني / 4 لم يعجبني )
صراحة لا اعرف من اين يجب ان ابدأ
( 14 أعجبني / 5 لم يعجبني )
( 2 أعجبني / 12 لم يعجبني )
( 2 أعجبني / 6 لم يعجبني )
و الله ان اتفق مع الكاتب تمام الاتفاق فمورينهوا كما لا يخفى علينا جميعا لا يملك الا تعليقاته و كلماته الرنانة التي توهم الجمهور المدريدي بانه الفارس الدي طالما انتظروه لكي يطيح براس غريمه و الشبح الدي يقف حجرة عثرة في مخيلتهم واقصد بقولي برشلونة فبكل صراحة بعد مبارة الامس امام مايوركا تبين ان حسابات مورينهوا او افتراضاته المسبقة كما قال الكاتب لم تنفعه في شىء بل عكس دالك ازمت الوضعية فوق راسه وفتحت عليه ابواب سخط الجمهور وطبعا كما عهدناه دائما يلقي باللومعلى القرارات التحكيمية بدلا من النظر مليا في اوراقه و في قراراته الخاطئة بدءا بالتشكيلة و وصولا الى التغيرات المهم فشل في كل شىء و طبعا برشلونة يخدمه هدا الفشل.
( 1 أعجبني / 9 لم يعجبني )