نجم القادسية ومنتخب الكويت في حوار لـ"سوبر"

صادق الشايع , 25 يونيو 2008, 00:00

شارك

كان ذات يوم من أقوى المرشحين للقب أحسن لاعب في القارة الآسيوية.. تألق مع ناديه ومع المنتخب لسنوات حتى أصبح من أبرز نجوم المنتخب الكويتي، لكن بدر المطوع لاعب القادسية تحول إلى لغز بعد أن تراجع مستواه ودخل في خلافات مع رادان مدرب المنتخب السابق أدت إلى إيقافه واستبعاده. عن أسباب هذه الأزمة يتحدث المطوع إلى "سوبر": - قرار اللجنة الانتقالية في اتحاد الكرة بإيقافك واستبعادك عن المنتخب كان صدمة لجماهيرك.. ما الأسباب؟ - أتمنى أن أواصل مشوار التصفيات مع زملائي حتى النهاية.. لكنني صدمت بقرار إيقافي واستبعادي من المنتخب بسبب عدم حضور 3 حصص تدريبية للفريق كما ورد في قرار الإيقاف. - إذاً.. أنت تعترف بأنك لم تكن ملتزماً؟ - لم يكن الأمر بالصورة التي تبرر اتخاذ مثل هذا القرار، فالقصة باختصار أنني كنت أشعر بالإرهاق نتيجة انشغالي بمتابعة نتائج انتخابات مجلس الأمة التي استمرت حتى اليوم التالي وتأخرت عن تدريب ذلك اليوم مع عدد من زملائي، لكن الإدارة لم تقبل اعتذاري وبعد أن طلبت الراحة يومين آخرين فوجئت بأنهم اعتبروني متغيباً واتخذوا العقوبة. - هل كان للمدرب الكرواتي رادان يد في استبعادك كما تردد؟ - لا أْعرف ما يدور في رأس المدرب الذي يبدو أن له وجهة نظر خاصة في بدر المطوع، وسبق أن تحدث بعد لقاء الإمارات في افتتاح التصفيات عن عدم حاجته لعدد من اللاعبين، وكنت منهم، كما أنه لم يشركني في لقاء إيران أساسياً وربما كانت هذه مؤشرات لعدم رغبته في استمراري مع المنتخب. -ما رأيك في رادان مدرباً.. وهل ترى أنه فشل فعلاً في قيادة الأزرق؟ - رادان حقق نجاحات مع فريق الكويت هذا الموسم والمواسم الماضية، لكنه مع المنتخب لم يحقق النجاح الذي كانت تنتظره الجماهير، فلم يحصل الفريق سوى على نقطة واحدة من 3 مباريات، وهو ما عجل بإقالته بعد لقاء سوريا. - هل تأخر قرار إسناد تدريب المنتخب الوطني إلى محمد إبراهيم؟.. وهل كان هذا التأخير سبباً في خروج الأزرق من التصفيات؟ - نعم.. كان قراراً متأخراً والجميع شاهدوا كيف تمكن إبراهيم من إعادة الروح إلى الأزرق في مباراتي سوريا والإمارات بحكم العلاقة الوطيدة التي تربطه بجميع اللاعبين، ولولا أخطاء الشوط الأول في مباراة الإمارات، لما ودع الأزرق التصفيات بهذه الطريقة. -هل تدافع عنه للعلاقة المتميزة بينكما منذ دربك في القادسية؟ - شهادتي في محمد إبراهيم مجروحة، فقد واكب مشواري منذ كنت ناشئاً، وكان له فضل علي، لكن ما ذكرته حقائق يلمسها كل من كان قريباً من المنتخب، حتى الجماهير لاحظت التغيير الذي طرأ على اللاعبين بعد تسلم إبراهيم قيادة الأزرق، والنتائج تشهد بأنه حقق ما لم يحققه رادان مع المجموعة نفسها. - لماذا تراجع مستواك سواء مع القادسية أو المنتخب؟ - هذا الموسم هو الأسوأ في مشواري، فقد عانيت عدة إصابات وما أن كنت أتعافى حتى أتعرض لأخرى، لدرجة أنني في إحدى المرات استيقظت من النوم لأجد نفسي مصاباً بشد في ظهري ألزمني الفراش عدة أيام، الأمر الذي جعل مشاركاتي متقطعة مع الفريق، مما أفقدني حساسية المباريات، وأعد الجماهير بأنني سأجتهد لأعود بقوة. -ما أسباب فشل القادسية في تحقيق أي من البطولات المحلية لأول مرة منذ سنوات؟ - القادسية كان منافساً قوياً على كل البطولات، واحتل المركز الثاني في أغلبها بعد أن غاب عنه التوفيق في اللحظات الحاسمة، خاصة في الدوري، كما أن الإصابات التي تعرض لها عدد من أبرز اللاعبين أثرت كثيراً في استقرار المستوى الفني للفريق ونتائجه.

 

 

( 0 أعجبني / 0 لم يعجبني )

اكتب تعليقك


الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق

الحروف المتبقية
 

لم يقم أحد بكتابة تعليق على هذ الموضوع

لا يوجد تعليق

شركاء

 Mon May 21 17:05:56 GST 2012